ميرزا جواد آغا الملكي التبريزي

420

المراقبات ( أعمال السنة )

صورة الوافدين والراجين صورة مزوّرة غير مطابقة للمعنى » . « وقد حكي عن بعض كرام الدنيا أنّه زوّر لهم رقاع بالعطايا فعلموا أنّه مزوّر عليهم وأطلقوا مع ذلك ما زوّروا ولم يردّوها وهؤلاء الكرام إنّما أعطوا الكرامة بكم ، كرمكم أصل وكرمهم من فروعه ، ولا يزيد الفرع على أصله فلا تردّوا صورنا ، وأطلقوا علينا بحكم صورنا ولو كانت صورا مزوّرة بكرمكم ، وإن لم تجدوا أعمالنا وأفعالنا مصدّقة لدعوى حبّكم ، ولم تروا فينا سجايا محبّيكم فاسمحوا لنا بعداوة أعدائكم لنا ، فإنّهم طالما عادونا في سبيل ولايتكم ، وآذونا لأجل انتسابنا إليكم » . « مواليّ يا سادتي ولو عرض عليّ الخبيث من هذه الخواطر أضعاف ما ذكرت لأجل أن يؤيسني من فضلكم ، ويقطعني عن روح رجائكم ، فبحول اللَّه وقوّته أحتجّ عليه ، وبهدايتكم أردّه ، ولا أقطع عنكم رجائي لأنّكم جنب اللَّه وبابه ، ووجه اللَّه الَّذي إليه يتوجّه أولياؤه ، ولا أحد لي دونكم » . « أنتم السبيل الأعظم ، والصراط الأقوم ، وشهداء دار الفناء ، وشفعاء دار البقاء والرحمة الموصولة ، والشفاعة المقبولة ، من أتاكم فقد نجا ، ومن لم يأتكم فقد هلك سعد واللَّه من والاكم ، وهلك من عاداكم ، وفاز من تمسّك بكم ، وأمن من لجأ إليكم ، وهدي من اعتصم بكم » . « فعلى زعم الخبيث أنا أحبّكم محبّة أجد حلاوتها في قلبي ، ونورها في عقلي وروحي ونفسي ، وولايتكم قد اختلطت بلحمي وعظمي ومخّي وشعري وبشري وعصبي وقصبتي وكلّ شئ منّي ، وأقول : گر بشكافند سرا پاى من * جز تو نيابند در اعضاى من